الكاتب: خليل الصمادي بتاريخ: السبت 03-05-2008 02:04 مساء
لا شك أن لقاء سامي الحاج مع فلذة كبده بعد غياب طويل ترك أثرا كبيرا لدى المشاهدين ولا شك أن الدموع التي ذرفت هنا وهناك أسقطت المليارات التي أنفقتها أمريكا من أجل تحسين صورتها في العالم الإسلامي والعربي....
ستبقى ضمة سامي لفذة كبده محمد شاهدة على كره أمريكا ليس من قبل المسلمين وحدهم وإنما من قبل العالم الحر أجمع.
جلست أفكر طويلاً ماذا سأكتب عن ذكري النكسة وماذا سأضيف أكثر مما كُتب عنها سابقا ، وعن ما كتبوا ممن سبقونا ، فهم لم يتركوا شيئاً إلا وكتبوا به وطرقوا أبوابه ، تناولوا كل شيء عن هذه الذكري التي تهل وتطل علينا بوجهها الأسود القبيح مع فجر الرابع عشر من حزيران كل عام ولا جديد يحدث سوي مزيداً من الانكسارات ، لم تمر ذكرى واحدة إلا وتوابع زلزال النكسة يُدلي بدلوه
مراجعة للواقع في الأول من أيار
مرّ يوم العمال العالمي هذا العام على عمال فلسطين وأحوالهم الاقتصادية من أسوء ما يكون ، واحتفلت بعض المؤسسات وبعض النقابات بهذه المناسبة ، وقيلت كلمات وخطابات رنانة ، لكن واقع الحال أسوأ بكثير مما يقال . فالاحتلال الذي دمّر الاقتصاد الفلسطيني على مدار احدى وأربعين سنة ، وأهلك البشر والشجر والحجر وصادر الأراضي الزراعية للبناء الاستيطاني
رجـل يأتي مـن الخارج
رجـل يأتي مـن الداخـل
يقف الشبحان في وسـط الباب
الأول يهم بالدخول 00
الأول يهم بالخروج 00
فيلتحم الاثنان 00ويكون الواحد
تتلاشى الرغبة في التحرك
ينفرج الباب
صالح 00 اكبر الأبناء عرف بصمته وغموضه، والقيم على منا شط والده الزراعية والتجارية، كما انه كاتب رئيس المركز الذي اتخذ من القرية النائمة في حضن الصحراء وبين جبال بركانية تطامنت قممها حتى تتفجر ينابيع المياه وتكثر المزارع وأحراش المراعي مملكة خاصة، تزوج صالح ابنة عمه شيخ القبيلة التي تنتسب لها أسرته معيدا العلاقة المنقطعة