صدر مؤخرا عن دار الفاروق كتاب "عندما لا يكون النجاح كافيًا" لمؤلفه أدم والكر، في 168 صفحة.
جاء في تعريف الناشر: "لقد نجحت بالفعل في تحقيق جزء كبير من أهدافك؛ فقد التحقت بالوظيفة التي كنت تحلم بها،
وأسست المنزل الذي كنت تريده، واشتريت السيارة المفضلة لديك، وتزوجت. ولكن، هل تظن أن هذا هو كل شيء؟ كلا! فهناك أمر لم تدركه بعد؛ وهو أمر حيوي يظن معظم الناجحين أنهم قد وصلوا إليه بالفعل.
ترى! ما هو هذا الأمر؟ هل يمكن أن يكون الإنجاز؟ هل شعرت من قبل بالإنجاز؟ هل تقول لنفسك عندما تنظر إلى كل الأشياء المادية التي حققتها: "هل هذا ما أردت إنجازه بالفعل؟" "هل هذا كل ما يمكن إنجازه؟" إذا كنت تفكر على هذا النحو بالفعل، فاعلم أن هذا الكتاب هو سبيلك للإجابة عن هذه التساؤلات كافة.
فعندما تقرؤه، سوف تكتشف كيف :
تقف على ما تود إنجازه في حياتك بالفعل، تحدد الأهداف التي تشجعك على استكمال مسيرة النجاح،
تقسم الأهداف الكبيرة إلى أهداف أصغر يسهل إنجازها، تتغلب على العقبات التي تعترض طريقك،
تحافظ على التوازن بين الحياة العملية والحياة الشخصية، تحس بنشوة الإنجاز – وهذا هو أهم شيء".
يعد المؤلف من أشهر المؤلفين في مجال تحسين الكفاءة الشخصية وتطوير قدرة الفرد على الإنجاز في الحياة. ولقد ساعدت الندوات التي قدمها على مدار الستة عشر عامًا الماضية آلاف الأشخاص في تغيير أفكارهم لتحقيق إنجازات دائمة تفيدهم طوال حياتهم. "أدم والكر" هو رئيس جمعية خيرية تحمل اسمه تهدف إلى تعليم الشباب كيفية تحقيق أكبر قدر من النجاح من خلال تحديد الأهداف التي يمكن إنجازها في المستقبل.
إن العالم الذي نعيش فيه عالم متغير بشكل سريع وهو عالم متشابك في العلاقات والانفعالات وفي هذا العالم علينا جميعا إن نبحث عن مستويات اعلى من النجاح والصحة والسعادة وتحقيق الاهداف الشخصية والادارية والمهنية ومن بعض أسرار النجاح نذكر:
ليست هناك قيود لما يمكنك انجازه الا القيود التي تفرضها على تفكيرك، القيادة هي القدرة على تحقيق انجازات متميزة من اشخاص عاديين، القادة هم الذين يحددون منطقة الامتياز للجماعة، كن قائدا في مجالك ابدا مبكرا واعمل بجدية اكثر وامكث مدة اطول، بسط المهمة دائما وابحث دائما عن طرق اسرع وافضل واسهل لانهاء العمل، الوضوح هو مفتاح القيادة الفعالة فحدد اهدافك، إن المرونة في اوقات التغييرات الكبيرة هي صفة حيوية للقيادة لذا يجب أن تكون مرنا في هذه الاوقات، ، لكي تحقق شيئا ما لم تحققه من قبل يجب إن تصبح شخصا لم تكونه ابدا من قبل، واجه العالم كما هو وليس كما تتمنى إن يكون، انشد دائما طرقا لزيادة معدل الانتاج والاداء بالاضافة إلى النتائج، تخيل البدء من جديد كل يوم وفكر في اعادة خلق نفسك وعملك كل يوم، إن الناس هم اثمن ما يمكنك اقتناؤه والناس فقط هم الذين يمكنهم إن يقدروا قيمة الاشياء.
الكاتب:
صبيحة شبر
الهيئة الإشرافية
التسجيل : الجمعة 29-02-2008
لمشاركات : 29
[تاريخ المشاركة : الأحد 16-03-2008 01:27 صباحا ]
كلام جميل
ولكن متى يمكن ان نحقق هذه الدعوة الى الانجاز ؟ اظن ليس في مجتمعاتنا التي يتحول الانسان فيها من فشل الى اخر ، اشد قسوة ، من غلاء فاحش للاسعار ، وراتب قليل لايفي بالمتطلبات ، ومن قدرة محمدودة جدا للقيام باي جهد يتطلب مالا وتفرغا ، وعدد كبير من المعارف والأصدقاء ، حين يكون الانسان اهم مخلوق على وجه الارض ، ولا تتنازعه الامور المختلفة ، حينذاك يمكن ان يكون فعالا ، بمعنى منجزا
------------------ اعتز بالرابطة وبعضويتي فيها ، لكني لم استطع الدخول اليها ، لهذا اسجل من جديد ، املة استجابتكم الى طلبي
الكاتب:
جاسم محمد صالح
الهيئة الإشرافية
التسجيل : الثلاثاء 25-03-2008
لمشاركات : 59
المواصلة نجاح ... حتى ولو كانت فشلا
[تاريخ المشاركة : الأحد 06-04-2008 12:16 صباحا ]
في تعليق الاخت صبيحة شبر على مقال استاذنا الكبير عبد الرحمن المسعودي اقول : انك مصيبة واستاذنا مصيب ,وان اقول ان الاستمرار والمواصلة هي النجاح بعينه , ليس النجاح حقيقة ان نحقق ما نريد ولكن ديمومتنا في ما نريد ان نحقق .
النجاح له ظروفه التي تعلنه والتي لا تعلنه , امور خارجة عن ايدينا (( لا ما شئت ... لا شاءت الاقدار )) ... كثير من العظماء اصابتهم سهام الفشل وهم افضل بكثير من كثير من الذين نجحوا ... الظروف والمتاتيات والزمان والمكان وعمق الاحداث تلعب دورا في النتيجة ...
ربما يكون مفهوم النجاح لدي هو اصرارنا على تقديم ما يجول في خواطرنا بافضل صيغة وابهى رداء .
وجدت ان الذكاء والاخلاص والجدة ليست الطريق المثلى للوصول الى الى النجاح , لان اكثر العباقرة والاذكياء والعلماء كانوا من الفاشلين بلغة العصر الذي عاشوا فيه .
قال احد المتصوفة :(( واعلم ان في النار اناسا افضل بكثير من اهل الجنة )) ... وانا اقول على نفس المنوال : (( اعلم يا هذا ان من الفاشلين اناسا هم افضل بكثير من الناجحين )) .
ولا اخفيكم حقيقة والله يشهد على ما اقول : ان شخصيا من اكثر الناس فشلا في كل شيء ... وصدقوني لا اعرف السبب , ولكن ربما يخيل الي هو انني من اشد الناس عملا ومثابرة وتطلعا للابداع والنجاح... ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السَفَن .
وردودك اتلهف اليها قبل طعامي وشرابي
جاسم محمد صالح
------------------ الباحث المؤرخ
جاسم محمـد صالح
العراق - بغداد
gassim@gmail.com
اتشرف بآرائكم وملاحظاتكم
الكاتب:
صبيحة شبر
الهيئة الإشرافية
التسجيل : الجمعة 29-02-2008
لمشاركات : 29
[تاريخ المشاركة : الأحد 06-04-2008 04:15 صباحا ]
أخي العزيز جاسم محمد صالح
ما تقوله من فشل الأذكياء المخلصين والمجتهدين امر واقعي ، نراه جميعا ، ونتألم له ، ولكن لماذا تكون هذه الحال ؟ وهل هذا الامر خاص بمجتمعاتنا العربية ؟ ان انه عام يشمل كل المجتمعات البشرية ، لااظن ذلك / والا ما استطاع الناس هناك ان يحققوا مثل هذه النجاحات ، وان يصلوا الى هذا الشكل من التطور ؟ وما هي الحلول للخروج من واقعنا البائس الى حياة افضل ؟ ينعم بها العاملون المخلصون بنتائج اعمالهم ، ويذوقون ثمرات جهودهم ، والا انقلب الحال وتدهور وضعنا اكثر مما هو عليه الان
أشكرك كثيرا على ملاحظاتك القيمة
ودمت بخير
------------------ اعتز بالرابطة وبعضويتي فيها ، لكني لم استطع الدخول اليها ، لهذا اسجل من جديد ، املة استجابتكم الى طلبي