www.alkatb.com

 

القائمة الرئيسية

 
 

  • صفحة البداية

  • منتدى الرابطة

  • أقسام الكاتب

  • الأخـبار العامة

  • الكاتب المقالي

  • الكاتب الشعري

  • الكاتب السردي

  • الكاتب النقدي

  • الكاتب الحواري

  • الـتسجيل

  • مكتبة الكاتب

  • الإرشيف  

  • رابطة الفنان

  • دليل المواقع

  • سجل الزوار  

  • راسلنا

  • أعضاء الرابطة

  •  
     

    البرامج الاضافية

     
     

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

    أقسام الكاتب

     
     

  • الكاتب الثقافي
  • الكاتب الفني
  • الكاتب الحواري
  • الكاتب النقدي
  • الكاتب السردي
  • الكاتب الشعري
  • الكاتب المقالي
  • الكاتب السياسي
  • الكاتب الفكري
  • الكاتب العلمي
  • الإعلانات
  •  
     

    تسجيل الدخول

     
     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

    إحصائيات

     
     

    عدد الاعضاء: 98
    مشاركات المجلة: 254
    مشاركات المنتدى: 344
    مشاركات المكتبة : 6
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 12
    مشاركات الردود: 510

     
     

    المتواجدون حالياً

     
     

    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 51258
    عدد الزيارات اليوم : 33
    أكثر عدد زيارات كان : 15110
    في تاريخ : 06 /05 /2008

     

             
    الآن تم فتح النشر في رئيسية الرابطة
    كما نرجو تواجد الجميع في منتديات الرابطة من هنا


    عذرا لمن قام بالتسجيل لن يتم تفعيل أي اسم انجليزي أو غير صريح - للتغيير راسلنا


    رابطة الكاتب العربي » الأقسام » الكاتب العلمي


    شعر الرأس طريقة جديدة للكشف عن المجرمين

      
    من أجل الكشف عن هوية الأشخاص الذين يرتكبون جرائم ويفلتون من قبضة العدالة، أعلن باحثون لأول مرة أن تحليل شعرة واحدة يمكن من خلالها أن يحددوا المكان الذي كان يعيش فيه صاحب هذه الشعرة وهو ما يوفر أداة جديدة للمحققين الذين يريدون التعرف على جثة أو تعقب الجناة.




    وأوضح الباحثون بجامعة يوتاه أن هذه التقنية تستطيع تتبع الموقع الجغرافي للإنسان عن طريق شعر رأسه‏، حيث قاموا بجمع عينات مختلفة للتأكد من التباين في تركيبة شعر الرأس بين شخص وآخر، ووجد الباحثون أن‏ 85%‏ من نسبة الهيدروجين والنظائر المشعة مختلفة من شخص لآخر، وأن السبب في اختلافها يعود لاختلاف مكونات مياه الشرب من مكان لمكان‏، وذلك عن طريق استخدم عينات من الشارب وشعر الرأس لوضع ما يشبه خريطة مشفرة للولايات الأمريكية مزودة بألوان حسب طبيعة شعر سكان كل ولاية.

    وأشار البروفسير ثيور سيرلنج إلى أن التقنية الجديدة لايمكنها تحديد موقع الفرد بمنتهي الدقة ولكنها تحدد الدائرة التي يتواجد فيها وأنه تم استخدامها فعلاً في تعقب المجرمين في ولاية يوتاه، مؤكداً أنه كلما كان الشعر أطول أصبح تحديد مكان صاحبه أسهل، ويتوقف ذلك أيضاً علي نسبة الهيدروجين والنظائر المشعة في رأس الإنسان وهي نسبة تختلف في شخص لآخر.

    ويأمل العلماء قريباً في وضع خرائط جغرافية تحدد أماكن الأفراد عن طريق شعر رؤوسهم‏، طبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام".

    عضة الإنسان تكشف عن المجرمين

    كتشف عالم التشريح التشيكي "بركنجي" حقيقة بصمات الأصابع في عام 1823، حيث وجد أن الخطوط الدقيقة الموجودة في رؤوس الأصابع تختلف من شخص لآخر، وجاء بعد ذلك العالم الإنجليزي "وليم هرشل" ليثبت أن البصمات تختلف باختلاف أصحابها، مما جعلها دليلاً مميزاً لكل شخص.

    وفي عام 1892 أثبت الدكتور "فرانسيس جالتون" أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارىء التي قد تصيبه، وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية.

    وأثبت جالتون أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة للأصابع وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين 100 و 120 يوماً.


     
       
    وعلى غرار بصمات الأصابع، يوجد اعتقاد شائع بأنه لا يمكن العثور على تركيبتين متطابقتين من الأسنان البشرية، لأن شكل الاسنان، وحافاتها، والفجوات فيما بينها، تشكل "بسمة الانسان"، ولذلك فقد تعبر الأسنان أو بالأحرى "عضة الاسنان" عن بصمة خاصة بكل شخص على غرار بصمة الإصبع أو حدقة العين... وبذلك يمكن القبض على المجرمين من "عضات" أسنانهم.

    لكن هذا الاعتقاد لم يثبت علمياً بعد، وهو ما دفع بباحثين في جامعة ماركيت الأميركية في ميلاواكي، إلى إجراء أبحاث على هذه البصمة البشرية، إذ أجروا قياسات على موقع الاسنان وعلى حركتها، أثناء تحليلهم لمئات العينات من "عضّات" المتطوعين.

    واستنتج الباحثان من دراستهما خصائص تلك العضات لمختلف الاشخاص، ثم قدروا احصائيا احتمال تكرارها بين الافراد.

    وأوضح توماس رادمير الاستاذ المشارك مدير قسم جراحة الفم والحلق في الجامعة إن المشروع يرمي إلى توظيف العلم لدعم فرضية أن عضة الأسنان البشرية فريدة من نوعها.

    ومن جهة أخرى، أشار توماس جونسون الباحث في كلية طب الأسنان بالجامعة، إلى أنه ورغم وجود شعور عام بكون عضات الأسنان متميزة، إلا أنه لا يوجد أساس علمي يدعم تلك الفرضية علميا حتى الآن، وقرر العالمان البحث عن ذلك الاساس العلمي.

    وخلال عامين من الدراسة جمع الباحثان أكثر من 400 مخطط لعضات الاسنان من متطوعين تراوحت أعمارهم بين 18 و44 عاماً، وهي الأعمار التي يكثر فيها عدد الافراد العدوانيين المقترفين للجرائم، وتبين المخططات أشكال غرز الأسنان العلوية والسفلية على شريحة خفيفة من النحاس المغطى بالشمع، يمكن مسحها وإدخال تفاصيلها ألى الكمبيوتر.

    وقاس الباحثان ست خصائص لكل "عضة" وهي عرض السن، ودرجة دورانه، والازاحة الناجمة عنه سواء للامام او الخلف، وعرض الطوق، والفجوات بين الاسنان، والاسنان المفقودة والمضافة، وووظفا برنامجا كمبيوترياً طوره توماس ورتز المشرف على البرامج المعلوماتية في كلية طب الاسنان، للتعرف على تلك الخصائص.

    وذكر الباحثان أنهما تمكنا من تحقيق بعض النجاح في التمييز بين مخططات العضات البشرية، ويرغبان في مواصلة أبحاثهما، إلا أن جونسون أشار إلى أن البحث لا يزال يحمل طابعاً ذاتياً أي أنه ليس "علمياً محضاً".

    الحمض النووي والكشف عن الجريمة


     
       
    تستخدم المعامل الجنائية الحامض النووي الموجود في الدم أو في المني أو في الجلد أو في اللعاب أو في الشعر الموجود في مسرح جريمة لتحديد شخصية مشتبه به، وذلك من خلال عملية تُعرف بالتبصيم الوراثي" genetic fingerprinting" ، وهي الحصول على البصمة الوراثية لصاحب الحمض من الترميز الوراثي "genetic code" له والذي يكاد لا يتطابق مع ترميز غيره، كما يُستخدم الترميز الوراثي في حل الخلافات المتعلقة بالنسب الأبوي، بل ويمكن تطبيقه أيضاً على الكائنات الأخرى في دراسة توزعها في بيئاتها.

    وتطلب كثير من السلطات القضائية تقديم عينة من الحامض النووي للمدانين في أنواع معينة من الجرائم لإدراج تلك العينات في قاعدة بيانات حاسوبية، مما ساعد المفتشين على حل قضايا معلقة كان المقترف للجريمة فيها غير معروف، مع توفر عينة من الحامض النووي من مسرح الجريمة ، وهذه الطريقة هي إحدى أكثر التقنيات التي يعول عليها للتعرف على شخصية مقترف الجريمة، ولكنها ليست دائماً مفيدة كما في الحالات التي تكثر فيها عينات الأحماض النووية في مسرح الحادث.



    : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
     

  • موسوعة الطب البديل
  • موسوعة الكتب والبرامج
  • موسوعة الأدعية الصحيحة
  • مواقيت الصلاة
  • موسوعة الطفل
  • أذكار المسلم اليومية
  • المرجع الإسلامي الشامل
  • المركز الإخباري
  • المطبخ العائلي
  • ألعاب وتسلية
  •  
     

    تصويت

     
     

    هل تؤيد بأن تكون رابطة الكاتب مجلة فقط دون المنتدى ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

    الحكمة العشوائية

     
     


    شرُ الناسِ مَنْ لا يُبَالي أنْ يَرَاه الناسُ مُسيئًا. ‏

     
     

    محرك البحث

     
     





    بحث متقدم
     
     

    القائمة البريدية

     
     

     
     

    مواقع صديقة

     
     

  • شبكة تعابير
  • تعابير الأدبية
  • أكاديمية تعابير
  • عناوين ثقافية
  •  

     

     

         Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007