www.alkatb.com

 

القائمة الرئيسية

 
 

  • صفحة البداية

  • منتدى الرابطة

  • أقسام الكاتب

  • الأخـبار العامة

  • الكاتب المقالي

  • الكاتب الشعري

  • الكاتب السردي

  • الكاتب النقدي

  • الكاتب الحواري

  • الـتسجيل

  • مكتبة الكاتب

  • الإرشيف  

  • رابطة الفنان

  • دليل المواقع

  • سجل الزوار  

  • راسلنا

  • أعضاء الرابطة

  •  
     

    البرامج الاضافية

     
     

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

    أقسام الكاتب

     
     

  • الكاتب الثقافي
  • الكاتب الفني
  • الكاتب الحواري
  • الكاتب النقدي
  • الكاتب السردي
  • الكاتب الشعري
  • الكاتب المقالي
  • الكاتب السياسي
  • الكاتب الفكري
  • الكاتب العلمي
  • الإعلانات
  •  
     

    تسجيل الدخول

     
     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

    إحصائيات

     
     

    عدد الاعضاء: 98
    مشاركات المجلة: 253
    مشاركات المنتدى: 344
    مشاركات المكتبة : 6
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 12
    مشاركات الردود: 510

     
     

    المتواجدون حالياً

     
     

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 51240
    عدد الزيارات اليوم : 15
    أكثر عدد زيارات كان : 15110
    في تاريخ : 06 /05 /2008

     

             
    الآن تم فتح النشر في رئيسية الرابطة
    كما نرجو تواجد الجميع في منتديات الرابطة من هنا


    عذرا لمن قام بالتسجيل لن يتم تفعيل أي اسم انجليزي أو غير صريح - للتغيير راسلنا


    رابطة الكاتب العربي » الأقسام » الكاتب الحواري


    جريدة «الجريدة» ختمت ندوتها بالمحور الثقافي

      
    جريدة «الجريدة» ختمت ندوتها بالمحور الثقافي 
    مثقفون وفنانون: الوضع الثقافي سيئ جدا.. والبعض يعتقد أن الفن «عيب»! 


    علي عاشور يتوسط البسام والعثمان والسعيد والشطي
    جريدة «الجريدة» ختمت ندوتها بالمحور الثقافي 
    مثقفون وفنانون: الوضع الثقافي سيئ جدا.. والبعض يعتقد أن الفن «عيب»! 

    • علي عاشور يتوسط البسام والعثمان والسعيد والشطي


    05/03/2008  كتب محمد النبهان:
    «مستقبل الكويت» ثقافيا هو موضوع انتظرنا طويلا أن يطرح في ندوة، وأن يأخذ حيزا من اهتمام المثقفين والإعلاميين والمسؤولين، فالوضع الثقافي كما عبر عنه اغلب المحاضرين والمعقبين بأنه سيئ ومزر، يحتاج منا في هذه المرحلة إلى أن نوليه أهمية كبيرة في القراءة والنقد. وليس علينا إلا أن نعتبر أن مبادرة جريدة «الجريدة» بداية لانطلاقة حقيقية في نقد الراهن بلا مجاملات أو تزييف أو تجميل للواقع.
    ففي المحور الثقافي للندوة التي أقامتها مؤخرا جريدة «الجريدة» بعنوان «مستقبل الكويت: أسئلة مشروعة وأجوبة مستحقة» أكد مثقفون وفنانون كويتيون أن الواقع الثقافي في الكويت يشهد تراجعا كبيرا، وأن هذا الواقع لا يمكن له أن يسترجع دوره الريادي الذي كان عليه في السبعينات والثمانينات إلا في وجود مناخ ديموقراطي عام، وخطة تنظر إلى الثقافة والفن على أنهما محركان أساسيان للنهوض بالبلد.
    بعد اعتذار الفنانين سعد الفرج وسعاد عبد الله اقتصرت الندوة، التي أقيمت مساء الاثنين الماضي في فندق الشيراتون، على مشاركة المخرجين المسرحيين فؤاد الشطي وسليمان البسام، والروائية ليلى العثمان، والكاتبة فجر السعيد، وأدارها باقتدار الدكتور علي عاشور حين أعادها في أكثر من مرة إلى قضيتها الأساسية قبل أن تتحول إلى أحاديث عامة وتعليقات مجانية أشبه بحديث عام.
    غياب الفكر الاستراتيجي
    ابتدأ المخرج المسرحي سليمان البسام بالقول «إن الثقافة بما تحمله من هوية وطنية وتراث شعبي وشفرات حية للنتاج الإنساني هي أمر في غاية الأهمية يربطنا بالأمس، يحيينا اليوم، ويعد لأجيال الغد، بل هو من أساسيات الوجود الاستراتيجي والأمن القومي». وانتقل إلى الحديث عن أهمية وجود خطة ثقافية كويتية متخذا نموذج المسرح لمقاربة الصورة، قال «المسرح في أساسه حوار بين الرأي والرأي الآخر» وأن «الفعل المسرحي يمثل البعد الديموقراطي» مؤكدا في المقابل أن «الوضع الإعلامي يتجه إلى صياغة الخبر بشكل استهلاكي، لكن دور المسرح هو الوقوف عند الخبر والتحري فيه».
    وأضاف البسام: إن مسؤولية النهوض بالحركة الثقافية «مشتركة بين القطاع الحكومي العام والقطاع الخاص» مشيرا إلى تجربة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي هي «نموذج للقطاع الخاص المدعوم من الدولة». كما أشار إلى بعض أعماله المسرحية التي قدمها خارج الكويت بدعم من مؤسسات أجنبية ولم تجد من يتبناها هنا، مؤكدا أن الكويت «مليئة بالفنانين الموهوبين من الشباب لكنهم لا يجدون الدعم الكافي للتطوير على الرغم من وجود كل العناصر المادية سواء في الفوائض المالية الحكومية أو القطاع الخاص». مقترحا في ختام كلمته فكرة تحويل هذه الجوانب السلبية التي تعيق التطور إلى مضامين فنية أو نهج فني يكمن في «الخروج عن النص أو انفصام الشخصية كجزأين أساسين من العرض، وأن يكون هذا العرض أيضا مبنيا على إتقان الفوضى العارمة بمضمون فني».
    أطراف المسؤولية الأربعة
    من جهته أكد المخرج المسرحي د. فؤاد الشطي أن محاور الندوة الأربعة (السياسي، الرياضي، الاقتصادي والثقافي) كلها مرتبطة بالمحور الأول الذي هو المحور السياسي، وأن واقع المشهد الثقافي اليوم مرتبط بانعكاسات السياسة، مؤكدا أنه «واقع سيئ جداً جداً جداً... وهذا السوء هو مسؤولية أربعة أطراف بدرجات متفاوتة».
    وأوضح الشطي أن الطرف الأول يتمثل في مسؤولية الحكومة «لأنها الجهة الراعية لمجالات الحياة كافة» أما الطرف الثاني فيتمثل في مجلس الأمة «البعيد عن الواقع الثقافي وطرح قضاياه تحت قبة البرلمان». في حين يتمثل الطرف الثالث في السواد الأعظم من العاملين في الوسط الفني والثقافي حيث «لا يتصدون للعوائق التي تمنع التطور الثقافي، وإذا تصدوا له فيتصدون فرادى وليس ضمن منظومة أو مجموعة تشكل قوة فاعلة للتغير». أما الطرف الرابع فيتمثل في الصحافة وخاصة الصفحات الثقافية والفنية «التي تسترخص العاملين عليها والمستكتبين فيها، ولا تستعين بالكتاب والنقاد المتخصصين الذين يساهمون في تطور الحركة الفنية والثقافية».
    ووجه الشطي لوما شديدا إلى نواب مجلس الأمة قائلا «أتحدى إذا كان أحد من هؤلاء الخمسين نائبا يذكر الثقافة أو شؤونها تحت قبة البرلمان، وكأن الثقافة تشكل نوعا من أنواع المثلبة، وهذا يدل على إهمال كامل متعمد عن ذكر كلمة ثقافة».
    مؤكدا بدوره على التردي العام حيث «الفن أصبح مهنة لمن لا مهنة له» مشيرا في السياق نفسه إلى دور الحريات في تطور الحركة الثقافية والفنية، «وأن ما كان مسموحا به في فترة الستينات والسبعينات من مسلسلات ومسرحيات جريئة، يعرض اليوم مبتوراً، لأن مناخ الحرية في تلك الفترة أكثر منه في الوقت الراهن».
    اللافت في كلام الشطي عن أطراف المسؤولية الأربعة أنه لم يأت بذكر على المؤسسات الثقافية، أو أنه (ربما) ربطها بالطرف الأول الذي هو الحكومة، إلا في قوله في نهاية فقرته أنه تعمد عدم الحديث عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب «لأن الحديث عن الميت حرام» وأنه لا يضم في مبناه «سوى موظفين سقطوا عليه من براشوتات الواسطة».
    في حب الوطن
    وبدأت الأديبة والروائية ليلى العثمان ورقتها بأسئلة، قالت «ما الذي يجعلنا نثير السؤال عن مستقبل الكويت؟ هل لإحساسنا بخطورة الوضع الذي نعيشه اليوم؟ أم هو الخوف من الغد الذي قد يأتي بما لا تشتهيه سفننا؟» ويبدو أنها كانت تقصد الخوفين معا.. فربطت ورقتها بالحديث عن الستينات والسبعينات في الكويت حيث «لم يقتصر انتعاش الحياة بجانبيه الاقتصادي والاجتماعي، بل واكبه ازدهار الثقافة والفنون والآداب»، موضحة التحول الكبير في الراهن الثقافي اليوم إما من خلال «سوط الرقيب الذي يصادر كتبنا» و «عدم وجود المتخصصين في لجان قراءة الكتب»، أو «المناهج التعليمية التي أقصيت عنها ينابيع الثقافة والأدب، وهُمّش دور المكتبة المدرسية فنشأت أجيال لا تقرأ».. بسبب تسيد «الجماعات المتشددة.. وهيمنتها على وزارات الدولة، والجامعة، ومهرجانات الفرح لانها -ومع الأسف - وجدت تهاونا من الدولة التي كانت في سنوات النور حاضنا وساندا للثقافة والعلوم والآداب والفنون».
    وأكدت العثمان وقوع الثقافة اليوم في مأزق يتطلب حلا للخروج منه، وقالت أنه يكمن في «حب الوطن» مشددة على ضرورة مقاومة الأفكار الظلامية الدخيلة وحماية الدستور وعدم السماح «لأحد من الخارج أو الداخل أن يصيب عافية الوطن، ويفقر دمه، بالأمصال الغريبة».
    التراجع من الدولة
    من جانبها أكدت الكاتبة فجر السعيد ما قاله المحاضرون الثلاثة وأيدته بقوة وقالت «كلنا نعمل بطاقات فردية» وأن قدر المشتغلين بمجالات الفن والثقافة هو «تحمل دور الدولة». وأوضحت عدم وجود تراجع إبداعي أو فني إنما هو «تراجع من الدولة.. في بلد حكومتنا فيه لا تحب الفن، ولا تحب الثقافة». وأشارت إلى غياب دور وزارة الإعلام في رعاية مؤسسات الإنتاج والحد من نشاطها. فالوزارة «كلما أتاها وزير إعلام جديد أول ما تفكر فيه هو إغلاق كل الأبواب التي تسمح للنواب باستجوابه».
    وأكدت السعيد في الختام ما قاله الشطي أن مجلس الأمة يرى أن «دعم الفنان عيب». فخارج الكواليس يمتدحون الفنانين، لكنهم أمام الواجهة يتراجعون عن الدعم.
    مداخلات الحضور
    لم تذهب مداخلات المعقبين بعيدا عن تشخيصات المحاضرين لأسباب التراجع في الراهن الثقافي فقد أكد مدير تحرير جريدة «النهار» رضا الفيلي «عدم وجود مشروع في الثقافة والفنون والآداب لدى الحكومة، يقوم على رؤيا أو هدف» وقال «أصبحنا نمطيين، نكرر أنفسنا» متسائلا «لماذا المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو الذي يضع استراتيجية الثقافة في البلد رغم خلوه من المثقفين والفنانين والمبدعين».
    في حين انتقدت مسؤولة قسم الفنون في جريدة الراي ليلى أحمد شكاوى الفنانين والمثقفين طوال الأربعين سنة الماضية وطالبت بتحويل جمعية الفنانين ورابطة الأدباء إلى «نقابات لديها كتل نيابية تدافع عن حريات المثقفين والأدباء والفنانين».
    أما نائب مدير تحرير «الجريدة» سعود العنزي فتحدث عن العبث في التعليم منذ أكثر من 30 سنة، وصولاً إلى «مؤسسات تعليمية تمنح شهادات، لكن لا تعلّ.م». وأنها «منبع الكارثة الحقيقية للأدب والفن والثقافة بإعادة إنتاج التخلف.. فالمدرس في التربية هو أساسا من نتاج هذا العبث».
    ومن جهته، أكد رئيس تحرير «الجريدة» خالد هلال المطيري أن الحرية لا تتجزأ.. «وأن الفن هو مدخل على الناس» لهذا توجه في كلامه إلى المتحدثين بضرورة «التعبير في أعمالهم على أن الحرية الشخصية تأتي حزمة واحدة، وأنها حق مكتسب يكفله القانون والدستور».
    قبل أن نغلق القوس
    أفكار مهمة طرحتها ندوة «الجريدة» في محورها الثقافي، فتحت القوس من جديد لمراجعات كثيرة، كان لتأكيد المداخلات ومداخلات المحاضرين مرة أخرى إضافات مهمة في الراهن الثقافي أهمها أن القيادات السياسية العليا محبة للفنون والثقافة، إلا أن القرارات هناك تصطدم برغبات قوى أخرى مضادة، وأن «الإعاقة تقع في الحلقات الوسطى لتنفيذ القرارات» بحسب توصيف الشطي.
    انتهت الندوة، إلا أن القوس لايزال مفتوحا، أو نتمنى ذلك، على الأقل في تبني الصفحات الثقافية والمؤسسات الأهلية والمثقفين فرادى وجماعات للخوض فيه. فهل نعتبر هذه الندوة بداية التحول إذن لتقديم «فعل مقاومة لا يتجزأ» كما قال سليمان البسام، ورغبة حقيقية في تحريك الراكد منذ عقود؟ أم ترانا نغلق القوس مع آخر المنصرفين من القاعة ونعود إلى سباتنا الطويل مجدداً؟!

    مشروع ثقافي جديد بمركزين كويتيين عالميين
    سليمان البسام قبل ختام الندوة أعلن عن مبادرة يتبناها وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح لإنشاء مراكز ثقافية مهمة في الكويت، وأن ثمة إجراءات اتخذت في هذا الخصوص، وهو مشروع لديه كل معطيات النجاح ماديا.
    «القبس» أجرت اتصالا بنائب رئيس مجلس أمناء المشروع إبراهيم بورسلي الذي أكد فكرة إنشاء مركزين ثقافيين بقرار من الشيخ ناصر صباح الأحمد في مايو السابق. المركز الأول هو «مركز الشيخ عبدالله السالم الصباح الثقافي» والثاني هو «مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي»، حيث سيكونان مركزين كويتيين عالميين لكل منهما عمله المتفرد، وسيحتويان على سير للشيخين الراحلين، وجمع مراسلاتهما، ونبذ عن سير الشخصيات في عهديهما.
    وأكد بورسلي أن عمل المركزين «لا يقتصر على الجانب التوثيقي، إنما ستكون هناك دار أوبرا كبيرة، بمثابة مركز لمسرح وندوات ومحاضرات، وسيضم عروض فرق موسيقية ومسرحية عالمية». وقال «سيكون لدى المركزين دورات تدريبية موسيقية ومسرحية وفنية وثقافية، إضافة إلى متحفين أحدهما علمي، ومكتبة كبيرة، وغيرها الكثير من الأنشطة الثقافية».
    وأشار بورسلي الى أن «ثمة اتفاقات أجريت مع دول عالمية بهذا الخصوص، وأجرينا اتصالات مع السفارات الأجنبية في الكويت وأبدوا استعدادا كبيرا للتعاون، كما التقينا رئيس مركز كيندي الثقافي الأميركي وتحدثنا معه حول أفكاره لتأسيس هذا المشروع نظرا لخبرته العالمية في هذا المجال».
    وبسؤاله عن افتتاح المركزين أجاب بورسلي «ان عام 2011 سيشهد تنفيذ بناءي المركزين اللذين سيأخذان الطابع الكويتي الخليجي الإسلامي العالمي. ونأمل أن ننطلق قبل ذلك إلى إصدار نشرات عن عمل المركزين» مؤكدا أنه «لا يمكن وضع البنيان في الوقت الراهن قبل استكمال جميع المكونات الرئيسية للمشروع» وأضاف «نعمل الآن على وضع دراسات وأفكار وبنى أساسية للتنفيذ، وقطعنا شوطاً جيدا في المشروع».





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: عبدالرحمن المسعودي
    مجلس إدارة رابطة الكاتب العربي


    التسجيل : الإثنين 28-01-2008
    لمشاركات : 233
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 09-03-2008 11:47 مساء ]

    بارك الله فيك

    على نقل ماحدث في الندوة .

    لك الشكر



    ------------------
    ::

    [color=6D5423]المؤسس
    صاحب الامتياز[/color]

    [color=A8A5A8]رابطة الكاتب العربي
    شبكة تعابير - تعابير الأدبية - أكاديمية تعابير
    مجلة تعابير - ديوان تعابير - مدونة تعابير[/color]

    ::




     

    الصفحات الاضافية

     
     

  • موسوعة الطب البديل
  • موسوعة الكتب والبرامج
  • موسوعة الأدعية الصحيحة
  • مواقيت الصلاة
  • موسوعة الطفل
  • أذكار المسلم اليومية
  • المرجع الإسلامي الشامل
  • المركز الإخباري
  • المطبخ العائلي
  • ألعاب وتسلية
  •  
     

    تصويت

     
     

    هل تؤيد بأن تكون رابطة الكاتب مجلة فقط دون المنتدى ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

    الحكمة العشوائية

     
     


    يا باري القوس بريًا لست تحسنها ***‏ لا تفسدنها وأعط القوس باريها. ‏

     
     

    محرك البحث

     
     





    بحث متقدم
     
     

    القائمة البريدية

     
     

     
     

    مواقع صديقة

     
     

  • شبكة تعابير
  • تعابير الأدبية
  • أكاديمية تعابير
  • عناوين ثقافية
  •  

     

     

         Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007