www.alkatb.com

الراسل الجنتل حسن غريب نصار    [الكاتب]   إنساني    [الكاتب]   صيف لبنان وشتاء حزب الله    [الكاتب]   زياراتــــــــــــــــ    [الكاتب]   حلــــــم أول    [الكاتب]   جــــــــــاءت لــــتقول    [الكاتب]   من كتب التراث    [الكاتب]   النعش    [الكاتب]   سلاح مقاومة ام سلاح مستتر ؟!    [الكاتب]   قولي للطير مات حبيبي    [الكاتب]   
 

القائمة الرئيسية

 
 

  • صفحة البداية

  • منتدى الرابطة

  • أقسام الكاتب

  • الأخـبار العامة

  • الكاتب المقالي

  • الكاتب الشعري

  • الكاتب السردي

  • الكاتب النقدي

  • الكاتب الحواري

  • الـتسجيل

  • مكتبة الكاتب

  • الإرشيف  

  • رابطة الفنان

  • دليل المواقع

  • سجل الزوار  

  • راسلنا

  • أعضاء الرابطة

  •  
     

    البرامج الاضافية

     
     

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

    أقسام الكاتب

     
     

  • الكاتب الثقافي
  • الكاتب الفني
  • الكاتب الحواري
  • الكاتب النقدي
  • الكاتب السردي
  • الكاتب الشعري
  • الكاتب المقالي
  • الكاتب السياسي
  • الكاتب الفكري
  • الكاتب العلمي
  • الإعلانات
  •  
     

    تسجيل الدخول

     
     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

    إحصائيات

     
     

    عدد الاعضاء: 102
    مشاركات المجلة: 257
    مشاركات المنتدى: 347
    مشاركات المكتبة : 6
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 12
    مشاركات الردود: 517

     
     

    المتواجدون حالياً

     
     

    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 51755
    عدد الزيارات اليوم : 38
    أكثر عدد زيارات كان : 15110
    في تاريخ : 06 /05 /2008

     

             
    الآن تم فتح النشر في رئيسية الرابطة
    كما نرجو تواجد الجميع في منتديات الرابطة من هنا


    عذرا لمن قام بالتسجيل لن يتم تفعيل أي اسم انجليزي أو غير صريح - للتغيير راسلنا


    رابطة الكاتب العربي » الأقسام » الكاتب النقدي


    القراءة بالمماثلة في الشعرية العربية القديمة

      
    عن منشورات الزاوية للفن والثقافة بالرباط صدر للدكتورأحمد طايعي دراسة نقدية موسومة ب ( القراءة بالمماثلة في الشعرية العربية القديمة) قراءة حاولت أن تحيط بمفهوم (المماثلة) على المستوى الأفقي والعمودي بما لهذا المفهوم من صبغة نظرية عامة مستخلصة من الفلسفة والمنطق والسيميائيات

    القراءة بالمماثلة
    في الشعرية العربية القديمة


    للدكتورأحمد طايعي

    عبده حقي


                                        http://haras.naseej.com/Images/haras/272/p102_01_01.jpg

    عن منشورات الزاوية للفن والثقافة بالرباط صدر للدكتورأحمد طايعي دراسة نقدية موسومة ب ( القراءة بالمماثلة في الشعرية العربية القديمة) قراءة حاولت أن تحيط بمفهوم (المماثلة) على المستوى الأفقي والعمودي بما لهذا المفهوم من صبغة نظرية عامة مستخلصة من الفلسفة والمنطق والسيميائيات ، وقد تركزت الدراسة أساسا على عملية التلقي لدى ثلاثة من علماء النقد العربي الكبار : المرزوقي وأبوالعلاء المعري والأعلم الشنتمري وقد توخت الدراسة مسلكين إثنين أولهما إستيعاب دراسة النص الشعري في إطارالمناهج الجديدة كما هوالشأن عند جاكبسن وكريستيفا وتودوروف والثاني في نظرية التلقي عند ياوس كما إتسمت هذه الدراسة في شقها الثاني الرئيس بتقليب التراث العربي القديم باعتماد آلية المماثلة أذاتا... ولعل هذه الدراسة التي هي في الأصل بحث لنيل الدكتوراه تحت إشراف ورعاية وتوجيه الدكتورإدريس بلمليح تعبرعن رغبة الدارس أحمد الطايعي كما قال في الإستمرار بالبحث في الظاهرة الشعرية من خلال إدراك نسيج العلاقة الرابطة بين أنماط التشكيلات النصية وأنماط ردود أفعال الممارسين لفعلي القراءة والتأويل. يقول الدكتورأحمد الطايعي : ( إن ضوابط القراءة بالمماثلة وآليات إشتغالها لم تحظ من الباحثين والدارسين بنفس القيمة أوالمكانة التي تتمتع بها كمكون أساسي في إدراك القيم الدلالية والجمالية لنصوص الشعرالعربي لذا كان المبحث في آلية القراءة بالمماثلة عند المرزوقي والمعري والشنتمري ضرورة نقدية معرفية بما مثله هؤلاء من لبنة أساسية تنضاف إلى لبنات أخرى ساهمت أيما إسهام في الدفع بعجلة الحركة النقدية الشعرية والثقافية لكونهم بالنسبة للدكتورأحمد الطايعي قراء نموذجيين .
    لقد رامت الدراسة منهجية بحث تتغيى بسط الجسورالمحتملة التي تلتقي عندها نظريات التلقي الحديثة والنظريات النقدية الشعرية العربية القديمة بل أكثر من هذا فقد إلتأمت النظريتين في العديد من المفاهيم في مختبرالقراءة العالمة وتبعا لهذا يقول الدكتورأحمد الطايعي : ( فإننا لم نعدم من حيث المنطلقات النظرية ونجاعة الرؤية النقدية ، أفضل من الإتكاء على الجهاز المفاهيمي الذي بلوره رائدا نظرية التلقي الألمانية هانس ياوس وولف إيزر ومما يجدر ذكره يضيف أن الإستناد إلى إسهامات مدرسة كونسطانس لم يمنعنا من إستثمار بعض المفاهيم والأدوات المنهجية التي وظفتها نظريات أخرى سوسيولوجية ولسانية وسيميائية وكذا جملة مفاهيم إستقيناها من أصول النحوالعربي والدرس الأصولي الإسلامي ناهيك عن علمي البلاغة والنقد العربيين ص 13 ).
    في الباب الأول إهتمت الدراسة بمبحثين إثنين ، حيث تناول المبحث الأول توضيح مفهوم جمالية التلقي عند ياوس أما المبحث الثاني فقد دار حول دينامية التواصل التفاعلي بين بنية النص الفني وفعل القراءة عند إيزر ومن بين المفاهيم الأساسية في المبحثين معا مفهوم ( أفق التوقع ) الذي إعتبره الباحث بمثابة الأطروحة المركزية في جمالية التلقي عند ياوس . أما المبحث الثاني فقد تعرض لفعل القراءة وآليات إنتاج الوقع الجمالي لدى إيزر وقد قسمه الدارس إلى ثلاث مستويات ومنها التفاعل الدينامي بين النص والقارئ باختلاف مستويات تلقيه سواء أكان قارئا نموذجيا أم قارئا مقصودا أن قارئا خبيرا ، ومن بين المفاهيم الأساسية أيضا في المستوى الثاني مفهوم (الذخيرة النصية) باعتبارها قاعدة أساسية في عملية التلقي بماهي كل ما وقع/يقع خارج النص في الواقع والتاريخ ... إنها كما يقول د أحمد الطايعي تنبني وتأسس بالنظرإلى قوة تقاطعها وتناصها مع ماسبقها من نصوص وبخاصة مستوياتها اللغوية والتركيبية والدلالية . أما في
    المستوى الثالث مفهوم ( بنيات اللاتحديد) فقد قسمه الدارس إلى نقطتين هما الفراغات والبياضات بحيث يشكلان الطاقة المحفزة والمحرضة لعملية التخيل التي ينجزها المتلقي ... إن هذه الفراغات أي عدم التناسق بين النص والقارئ هي التي تسبب التواصل في عملية القراءة .
    في الفصل الثاني الذي عنونه الدكتور بالقراءة بالمماثلة : دراسة في التصور يرجع فيه تعقيد مفهوم المماثلة إلى طبيعة المجالات المعرفية المتعددة والمتنوعة التي حفلت بها حيث ظل الحقل الفلسفي والرياضي والفزيائي والبيولوجي والمنطقي والكلامي والشعري والسوسيولوجي يوظفها تنظيرا وإنجازا ، وصعوبة ضبط حدودها هاته كامنة فيما يمكن أن يحصل للباحث من إنزلاقات في أمرالفصل بينهما وبين مفردات أخرى تحولت إلى مفاهيم تتساهم مع مفهوم المماثلة ك ( المقايسة والمشابهة والمكايلة والمساواة والموازنة والتناظر .. إلخ ) وكلها تعريفات تتعدد بتعدد الجهاز المفهومي الذي تنتمي إليه في مختلف المجالات والسياقات اللغوية والنحوية والقرآنية وفي نفس الإطار عززالدارس مبحثه بالعديد من الأمثلة والسياقات الشعرية على مستوى الإستعارات والتشبيهات والمماثلة وعلاقاتها بالسرقة الأدبية والتناص والمقارنة بينهما وبين توارد الخواطر والتضمين والإقتباس وتداخل النصوص وبين المماثلة والأخذ عند النقاد القدامى كالعسكري وبن رشيق وغيرهما .
    في هذا المستوى الذي يطرح قلق تحديد هوية النص الأدبي وآليات إشتغاله إقتعدت رؤية الدكتور أحمد طايعي على دراستين الأولى للباحث السوسيولوجي بيير زيما Pierre ZIMA والثانية تختص بإسهامات الباحث والناقد جيرار جينيت Gerard GENETTE  بما حفلت به من مساعي الأول من أجل بناء نظرية سوسيولوجية للنص الأدبي على مستوى التنظير والممارسة فالبنية النصية يقول زيما تؤسس وجودها الضمني من خلال محاكاتها للواقع وأن عملية ربط الملفوظ النصي بظروف إنتاجه الثقافية والإجتماعية والإديولوجية موقفة على المعاينة الشاملة والتحديد الدقيق للغة النص ونسقه الداخلي ... أما بخصوص أبحاث جيرار جينيت فالدارس عرض من خلالها لكل المفاهيم الإجرائية المتعلقة بالنص والتناص كالنص الموازي أو المناصة والميتانصية ومعمارية النص والتعالي النصي ولم يقف الدارس فقط عند هذان المفكران بل عرض أيضا إلى أبحاث ميشيل فوكو وبخاصة في مؤلفه ( الكلمات والأشياء ) حيث البحث في نظام التشابه والإختلاف الذي يحكم شبكة الأنساق المعرفية وقد قسمه إلى ثلاثة عصورهي عصرالنهضة والعصر الكلاسيكي والعصرالحديث حيث شكل التشابه لديه المقولة أوالبنية المركزية في المعرفة الثقافية الغربية وتنظيم أشكالها وقد حصر مفهوم التشابه في أربعة أنماط هي : التوافق والتنافس والتماثل والتآلف .
    وشكل الباب الثاني من الدراسة محورها الأساسي إستهله الدارس بعرض لسيرة حياة كل من العلماء المرزوقي والمعري والشنتمري ثم إنتقل في الفصل الأول إلى مفهوم المماثلة وعلاقته بعتبة النص الإستهلالي لدى العديد من الشعراء القدامى كأبي الطيب المتنبي وأبي تمام والبحتري وغيرهم منطلقا من العديد من الأسئلة الأساسية ولعل أبرزها : ( ماذا حققت آلية القراءة بالمماثلة بين النص الشعري والمعطيات الخارج جمالية للمنجزالنقدي في القرن الخامس الهجري ؟ )
    المماثلة ودورها في تأويل النص الشعري كان هو مبحث الفصل الرابع من الباب الثاني الذي إنطلق فيه الدكتور أحمد الطايعي بداية من البحث في مماثلة النص القرآني للنص الشعري إستنادا إلى إسهامات عبدالله بن عباس وأبي عبيدة معمر بن المثنى في  (مجاز القرآن ) يقول الدارس : وأيا كان تقويمنا لجهود وإسهامات مؤسس منطق القراءة بالمماثلة عبدالله بن عباس فالذي لامراء فيه أن ثلة من الإعجازيين ذوي النزعة التمجيدية والدفاعية عن فوقية القرآن الكريم كثيرا ماكانوا يجدون حرجا شديدا في قراءة الخطاب القرآني وتحليله بنيته الإعجازية بالإعتماد على سلطة مرجعية أخرى ( تماثله ) وهي سلطة الشعرالعربي القديم بل إنهم كانوا في أحايين كثيرة يعترضون على مقايسة النص القرآني بالنص الشعري وبالتالي يرفضون تعدية حكم الفرع المذموم (الشعر) إلى الأصل المقدس ( القرآن الحكيم ) ويضيف أحمد الطايعي وعلى الجملة فإن الإعتماد على آلية المماثلة محصور في توظيف النص القرآني فيما تستدعيه تقوية بيان الأبعاد الجمالية للنص الشعري من جهة وفيما يقرب شقة الخلاف بين أسئلة الأنا القارئة وأفق الأسئلة التي تكتنزها المكونات الفنية والدلالية للنص الشعري من جهة أخرى ( ... ) إن علاقة النص القرآني بالكتابة الشعرية تقوم في جانب منها على القوة الحضورية للنص الثاني على الأول ) وفي هذا الإطار بسط الدارس لبعض صور التناص عند أبي تمام مثلا ومختلف أنواع السياقات الخاصة بين النصين معا (القرآني والشعري) .
    وأخيرا نرى أنه من الأجدى بنا ونحن نمرعلى دراسة أحمد طايعي مرورا حثيثا لايدعي القراءة التحليلية العالمة والعميقة التي تروم قلب طبقات البحث من أجل إستجلاء الثقوب والثغرات إذ أن إشرافا وازنا من عيار الدكتورإدريس بلمليح يعتبرأوفى الحجج على توفقها في الإلمام بكل إشكالات الطرح ... أقول وأخيرا نختم بسؤال ختم به الدارس وهو ( هل كان بإمكان قراءة الشعر العربي في القرن الخامس الهجري التخلي عن توظيف آلية المماثلة كسند منهجي لفهم وتأويل بعض الجوانب الجمالية في نصوص الشعراء ؟ ونسارع إلى تحديد الإجابة بالنفي ذلك أن تشغيل آلية المماثلة عند المرزوقي والمعري والشنتمري ظل حاضرا متمثلا في أجهزتهم التأويلية جنبا إلى جنب مع جملة من الأدوات الإجرائية والمستويات المقننة ) .
    تعتبر دراسة ( القراءة بالمماثلة في الشعرية العربية القديمة ) التي غمرنا بها الدكتور أحمد طايعي أثرا نقديا ضافيا وازنا قد آثرألا يتركه رهينة أغبرة الرفوف مثل العديد من الدراسات الأدبية والفكرية التي تعوزها الدعامة المادية كي تغني المكتبة المغربية والعربية على العموم ..إ نها أثر إستوعب مبحثا أساسيا في ذخيرة التراث العربي يتعلق بنظرية التلقي / نظرية القراءة تلك العملية التي غبنتها الدراسات والنقد الحديث بعدما ركز إهتمامه بالدرجة الأولى على عوالم الكاتب ثم على عوالم النص مع بروز مقولة ( موت المؤلف ) في فترة ما ثم من بعد ذلك إلى حدود ظهورالمدرسة الألمانية التي حفلت بالطرف الثالث في العملية الإبداعية: المتلقي
    .
    عبده حقي


    القراءة بالمماثلة في الشعرية العربية القديمة للدكتور أحمد طايعي
    الطبعة الأولى 2007
    السحب : مطبعة إليت
    نشر: زاوية للفن والثقافة


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
     

  • موسوعة الطب البديل
  • موسوعة الكتب والبرامج
  • موسوعة الأدعية الصحيحة
  • مواقيت الصلاة
  • موسوعة الطفل
  • أذكار المسلم اليومية
  • المرجع الإسلامي الشامل
  • المركز الإخباري
  • المطبخ العائلي
  • ألعاب وتسلية
  •  
     

    تصويت

     
     

    هل تؤيد بأن تكون رابطة الكاتب مجلة فقط دون المنتدى ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

    الحكمة العشوائية

     
     


    قال تعالى: {لَن تَنَالوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}

     
     

    محرك البحث

     
     





    بحث متقدم
     
     

    القائمة البريدية

     
     

     
     

    مواقع صديقة

     
     

  • شبكة تعابير
  • تعابير الأدبية
  • أكاديمية تعابير
  • عناوين ثقافية
  •  

     

     

         Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007