www.alkatb.com

الراسل الجنتل حسن غريب نصار    [الكاتب]   إنساني    [الكاتب]   صيف لبنان وشتاء حزب الله    [الكاتب]   زياراتــــــــــــــــ    [الكاتب]   حلــــــم أول    [الكاتب]   جــــــــــاءت لــــتقول    [الكاتب]   من كتب التراث    [الكاتب]   النعش    [الكاتب]   سلاح مقاومة ام سلاح مستتر ؟!    [الكاتب]   قولي للطير مات حبيبي    [الكاتب]   
 

القائمة الرئيسية

 
 

  • صفحة البداية

  • منتدى الرابطة

  • أقسام الكاتب

  • الأخـبار العامة

  • الكاتب المقالي

  • الكاتب الشعري

  • الكاتب السردي

  • الكاتب النقدي

  • الكاتب الحواري

  • الـتسجيل

  • مكتبة الكاتب

  • الإرشيف  

  • رابطة الفنان

  • دليل المواقع

  • سجل الزوار  

  • راسلنا

  • أعضاء الرابطة

  •  
     

    البرامج الاضافية

     
     

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

    أقسام الكاتب

     
     

  • الكاتب الثقافي
  • الكاتب الفني
  • الكاتب الحواري
  • الكاتب النقدي
  • الكاتب السردي
  • الكاتب الشعري
  • الكاتب المقالي
  • الكاتب السياسي
  • الكاتب الفكري
  • الكاتب العلمي
  • الإعلانات
  •  
     

    تسجيل الدخول

     
     



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

    إحصائيات

     
     

    عدد الاعضاء: 102
    مشاركات المجلة: 257
    مشاركات المنتدى: 347
    مشاركات المكتبة : 6
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 12
    مشاركات الردود: 517

     
     

    المتواجدون حالياً

     
     

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 51793
    عدد الزيارات اليوم : 76
    أكثر عدد زيارات كان : 15110
    في تاريخ : 06 /05 /2008

     

             
    الآن تم فتح النشر في رئيسية الرابطة
    كما نرجو تواجد الجميع في منتديات الرابطة من هنا


    عذرا لمن قام بالتسجيل لن يتم تفعيل أي اسم انجليزي أو غير صريح - للتغيير راسلنا


    رابطة الكاتب العربي » الأقسام » الكاتب المقالي


    لماذا نكره أمريكا

      
    لا شك أن لقاء سامي الحاج مع فلذة كبده بعد غياب طويل ترك أثرا كبيرا لدى المشاهدين ولا شك أن الدموع التي ذرفت هنا وهناك  أسقطت المليارات التي أنفقتها أمريكا من أجل تحسين صورتها في العالم الإسلامي والعربي....
    ستبقى ضمة سامي لفذة كبده محمد شاهدة على كره أمريكا ليس من قبل المسلمين وحدهم وإنما من قبل العالم الحر أجمع.

    لماذا نكره أمريكا.. سامي الحاج نموذجا

    خليل الصمادي

    لا شك أن لقاء سامي الحاج مع فلذة كبده بعد غياب طويل ترك أثرا كبيرا لدى المشاهدين ولا شك أن الدموع التي ذرفت هنا وهناك  أسقطت المليارات التي أنفقتها أمريكا من أجل تحسين صورتها في العالم الإسلامي والعربي....
    ستبقى ضمة سامي لفذة كبده محمد شاهدة على كره أمريكا ليس من قبل المسلمين وحدهم وإنما من قبل العالم الحر أجمع.
    تقدم أمريكا نفسها على أنها منقذة للبشرية، ونموذجا للإنسانية ، وراعية للحرية، في أمريكا وخارجها ،وهي في الحقيقة عكس ذلك على الإطلاق، إنها تكذب ، تزور، تسجن، تعتقل، تقصف، تدمر، تسعى إلى فرض جبروتها في العباد والبلاد، وحتى على الشجر والحجر.
    في خضم فرحة الإفراج عن سامي الحج ورفاقه لم ننس الطائرات الأمريكية وهي تقصف في العراق .. والصومال... وكذا طائرات حليفتها إسرائيل التي لا تكل أو تمل في قصفها لغزة وخان يونس وبيت حانون .
    في أول تصريح أدلى به سامي الحاج عن سبب اعتقاله كشف السياسة الأمريكية بقوله: إنهم يحاولون إسكات الصوت الحر، لقد قصفوا الجزيرة في كابل واغتالوا طارق أيوب ، ولفقوا تهما لتيسير علوني ووو
    لقد أعمتهم غطرسة السيد الأبيض ، ما زالوا يظنون أن لا إعلام إلا إعلامهم ولا صوت إلا صوتهم ولا حقيقة إلا التي يبشرون الناس بها من خلال الإيجاز الصحفي أو غيره.
    ومن الغريب أنهم اشترطوا في الإفراج عن سامي الحاج ورفاقه ألا تقوم قناة الجزيرة بتغطية حدث الوصول!! أيظنون ألا محطة في العالم العربي إلا الجزيرة فبكل يسر وسهولة نقلت محطة الجزيرة عن التلفزيون السوداني  لحظات الوصول مباشرة  وقامت بنشرها ضمن نشراتها الإخبارية على مدار الساعة!! أي غباء أو غطرسة من هذا الشرط الذي زاد من صدقية الجزيرة لدى محبيها ، وتركت المشككين فيها في حيرة من أمرهم  .
    خرج سامي الحاج وخرجت معه أمور كثيرة منها:
    ·  أن أمريكا تخشى الكلمة الحرة بالرغم من ادعائها الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من المصطلحات التي باتت مكشوفة.
    ·  أن ما تنفقه أمريكا من أجل تحسين صورتها انقلب عليها فقد خسرت المال الكثير في الوقت الذي ازداد كارهوها، فالملايين الذين تابعوا سامي الحاج لحظة الإفراج عنه لم يزدادوا إلا إيمانا ببراءة الكثيرين أمثال سامي الحاج.
    ·  لقد دخل سامي الحاج وربما الكثير من معتقلي غوانتيناما كمسلمين معتدلين وسطيين إلا أنه خرجوا متشددين متطرفين بسبب ما لا قوه من عذاب وإهانة  لهم ولدينهم الحنيف. 
    ·      إن السودان حكومة وشعبا تشكر على الموقف الذي وقفوه من أجل إطلاق رعاياهم ، وفي الوقت نفسه نجد نجد العديد من الدول الإسلامية تتنكر للأبرياء من معتقليها!!.
    ·  إن قناة الجزيرة كمؤسسة إعلامية عملاقة لم تتهرب أو تتنكر لمنسوبيها بل جاهدت على مدار الأعوام الستة من أجل إطلاق سراح سامي الحاج بكل ما أوتيت من قوة ، وليست هذه المرة الأولى فقد وقفت الموقف نفسه مع تيسير علوني حتى تم وضعه تحت الإقامة الجبرية.
    ·  إن منظمات حقوق الإنسان العربية والمؤسسات الصحفية ومؤسسات الدفاع عن حقوق وحريات الصحفيين لم تأل جهدا من أجل إطلاق سراح المظلومين في غوانتينامو وغيرها فقد صار لهم صوتا مسموعا.
    ·  كشف خروج سامي الحاج مأساة الإعلام العربي وموقفه من القضايا الإنسانية ورسالته السياسية ففي حين أن الجزيرة احتفلت على مدار الساعة في الحدث كان هناك الكثير من الفضائيات والصحف والإذاعات وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد!!
    خليل الصمادي


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    الصفحات الاضافية

     
     

  • موسوعة الطب البديل
  • موسوعة الكتب والبرامج
  • موسوعة الأدعية الصحيحة
  • مواقيت الصلاة
  • موسوعة الطفل
  • أذكار المسلم اليومية
  • المرجع الإسلامي الشامل
  • المركز الإخباري
  • المطبخ العائلي
  • ألعاب وتسلية
  •  
     

    تصويت

     
     

    هل تؤيد بأن تكون رابطة الكاتب مجلة فقط دون المنتدى ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     
     

    الحكمة العشوائية

     
     


    جاء لك الموت يا تارك الصلاة. ‏

     
     

    محرك البحث

     
     





    بحث متقدم
     
     

    القائمة البريدية

     
     

     
     

    مواقع صديقة

     
     

  • شبكة تعابير
  • تعابير الأدبية
  • أكاديمية تعابير
  • عناوين ثقافية
  •  

     

     

         Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007